تحميض · المحاور الستة عشر
إشارة العلاقة
أشعر أن العلاقة باقية ولو بلا أخبار ←→ الردّ يطمئنني أكثر
كم تحتاج إلى ردّ من هذا الشخص لتشعر أن العلاقة ثابتة في مكانها.
سؤال هذا المحور: حين تهدأ العلاقة، هل يهدأ قلبك؟ هناك من تمرّ عليه أيام بلا رسائل وهو موقن أن «نحن ما زلنا نحن»، وهناك من يمضي نصف يوم بلا ردّ فيبدأ يقلّب المحادثة ويتفقد آخر ظهور، ولا تطمئن نفسه إلا لحظة وصول الرد. الحاجة إلى الردّ ليست عيبًا؛ هي فقط طريقتك في التأكد. نحن ننظر في ذلك الانتظار الذي حكيته: ماذا كنت تفعل وأنت تنتظر؟